مع 45 بطاقة حمراء.. غيراردو بيدويا اقذر لاعب في العالم



صاحب الرقم القياسي في لعبة كرة القدم بعدد البطاقات الحمراء التي حصل عليها في مسيرته التي انتهت على ارض الملعب عام 2015 هو الكولومبي غيراردو بيدويا الذي عاد ليواصل هوايته بالتدريب.
يقول الصحافي الكولومبي كارل وورزوِك: "لقد كان لاعبا محافظا لكن ذلك لم يكن كافيا لصرف الأنظار عن الوجه الآخر في مهنته. فعناوين الأخبار دائما تشير إليه بأنه 'أقذر لاعب في العالم'".
ويمكن تفهُّم أي تصوُّر مُسبق لشخصية هذا اللاعب الذي عُرف بألقاب كـ "الجنرال" و "المتوحش"، وحصّل 45 بطاقة حمراء في 20 عاما من اللعب انتهت عام 2015 ، فضلاً عن طرْدين حصل عليهما بيدويا وهو على مقاعد البدلاء بعد ذلك.
ولقد حصل بيدويا على الطرد الأول في مقاعد البدلاء بعد 21 دقيقة فقط من عمله مدربا مساعدا عام 2016.
وربما كانت أشهر بطاقة حمراء حصل عليها بيدويا، هي البطاقة رقم 41 التي استحقها بعد تسديده ضربة بمرفقه للاعب من الفريق الخصم طرحته أرضا ثم شفعها بيدويا بركلة في رأس خصمه الجاثم على الأرض، في مشهد استتبع قرارا بحظر بيدويا من المشاركة في 15 مباراة.
يقول وورزوِك: "عند حصول بيدويا على بطاقة حمراء بعد مرور 21 دقيقة فقط من عمله مدربا مساعدا، انفجر اللاعبون ضحكا، وقد كانوا يعلمون أن ذلك سيحدث. تاريخ بيدويا لم يرحمه". يدويا عمل مدربا مساعدا في نادي إنديبندينتي سانتا في حتى عام 2019.
وقد كان بيدويا لاعبا أساسيا في تشكيلة منتخب بلاده في النصر الكروي الذي أحرزه في بطولة كوبا أمريكا 2001، عندما أسهمت تسديدة قام بها من خارج منطقة الجزاء في فوز بلاده على هندوراس في نصف النهائي، قبل أن تهزم المكسيك بهدف للاشيء في النهائي وتحصل على البطولة.
في عام 2001 أيضا، أحرز بيدويا هدفا في الدقيقة 86 لصالح الفريق الأرجنتيني راسينغ ضد منافسه على اللقب ريفر بليت في بطولة أبرتورا. ولا يزال هذا الهدف يُحتفى به في نادي راسينغ كأحد أهم النقاط التي أمّنتْ له الفوز بأول لقب في 35 عاما.
كما أسهم بيدويا كمساعد للمدرب في حصول نادي إنديبندينتي سانتا في الكولومبي عام 2013 على لقب منتظَر منذ أكثر 37 سنة.
لكن أحدا لا ينازع بيدويا حتى الآن على الرقم القياسي العالمي الذي سجله في تحصيل البطاقات الحمرا، حتى سيرجيو راموس مدافع ريال مدريد ومنتخب إسبانيا والحاصل على 26 بطاقة حمراء لا يزال بعيدا عن المنافسة لا سيما وأنه في عامه الرابع والثلاثين.
إضافة إلى ذلك، قد يعود بيدويا البالغ من العمر 44 عاما إلى الملاعب كمدرب وبذلك تكون الفرصة سانحة أمامه لزيادة رصيده من البطاقات الحمراء.
صاحب الرقم القياسي في لعبة كرة القدم بعدد البطاقات الحمراء التي حصل عليها في مسيرته التي انتهت على ارض الملعب عام 2015 هو الكولومبي غيراردو بيدويا الذي عاد ليواصل هوايته بالتدريب.
يقول الصحافي الكولومبي كارل وورزوِك: "لقد كان لاعبا محافظا لكن ذلك لم يكن كافيا لصرف الأنظار عن الوجه الآخر في مهنته. فعناوين الأخبار دائما تشير إليه بأنه 'أقذر لاعب في العالم'".
ويمكن تفهُّم أي تصوُّر مُسبق لشخصية هذا اللاعب الذي عُرف بألقاب كـ "الجنرال" و "المتوحش"، وحصّل 45 بطاقة حمراء في 20 عاما من اللعب انتهت عام 2015 ، فضلاً عن طرْدين حصل عليهما بيدويا وهو على مقاعد البدلاء بعد ذلك.
ولقد حصل بيدويا على الطرد الأول في مقاعد البدلاء بعد 21 دقيقة فقط من عمله مدربا مساعدا عام 2016.
وربما كانت أشهر بطاقة حمراء حصل عليها بيدويا، هي البطاقة رقم 41 التي استحقها بعد تسديده ضربة بمرفقه للاعب من الفريق الخصم طرحته أرضا ثم شفعها بيدويا بركلة في رأس خصمه الجاثم على الأرض، في مشهد استتبع قرارا بحظر بيدويا من المشاركة في 15 مباراة.
يقول وورزوِك: "عند حصول بيدويا على بطاقة حمراء بعد مرور 21 دقيقة فقط من عمله مدربا مساعدا، انفجر اللاعبون ضحكا، وقد كانوا يعلمون أن ذلك سيحدث. تاريخ بيدويا لم يرحمه". يدويا عمل مدربا مساعدا في نادي إنديبندينتي سانتا في حتى عام 2019.
وقد كان بيدويا لاعبا أساسيا في تشكيلة منتخب بلاده في النصر الكروي الذي أحرزه في بطولة كوبا أمريكا 2001، عندما أسهمت تسديدة قام بها من خارج منطقة الجزاء في فوز بلاده على هندوراس في نصف النهائي، قبل أن تهزم المكسيك بهدف للاشيء في النهائي وتحصل على البطولة.
في عام 2001 أيضا، أحرز بيدويا هدفا في الدقيقة 86 لصالح الفريق الأرجنتيني راسينغ ضد منافسه على اللقب ريفر بليت في بطولة أبرتورا. ولا يزال هذا الهدف يُحتفى به في نادي راسينغ كأحد أهم النقاط التي أمّنتْ له الفوز بأول لقب في 35 عاما.
كما أسهم بيدويا كمساعد للمدرب في حصول نادي إنديبندينتي سانتا في الكولومبي عام 2013 على لقب منتظَر منذ أكثر 37 سنة.
لكن أحدا لا ينازع بيدويا حتى الآن على الرقم القياسي العالمي الذي سجله في تحصيل البطاقات الحمرا، حتى سيرجيو راموس مدافع ريال مدريد ومنتخب إسبانيا والحاصل على 26 بطاقة حمراء لا يزال بعيدا عن المنافسة لا سيما وأنه في عامه الرابع والثلاثين.
إضافة إلى ذلك، قد يعود بيدويا البالغ من العمر 44 عاما إلى الملاعب كمدرب وبذلك تكون الفرصة سانحة أمامه لزيادة رصيده من البطاقات الحمراء.