فرانس فوتبول قررت عدم منح جائزة الكرة الذهبية هذا العام



أعلنت مجلة فرانس فوتبول الفرنسية عدم منح جائزة الكرة الذهبية لعام 2020 التي تخصص لأفضل لاعب كرة قدم في العالم، نظرا للظروف التي فرضها فيروس كورونا المستجد.
وأعلنت المجلة الفرنسية في بيان نشر على موقعها الإلكتروني: "للظروف الاستثنائية، ترتيبات استثنائية. للمرة الأولى في تاريخها الذي بدأ عام 1956، لن يتم منح جائزة الكرة الذهبية لفرانس فوتبول لعام 2020، في غياب الظروف الملائمة الكافية".
مجموعة "ليكيب" التي تنتمي إليها مجلة فرانس فوتبول التي تنظم حفل الكرة الذهبية أكدت أنه لا جائزة كرة ذهبية لهذا العام 2020، وأن باسكال فيري رئيس تحرير الجريدة الفرنسية هو من اتخذ ذلك القرار الصعب.
وقالت المؤسسة في بيانها: "نؤمن أنه في سنة استثنائية مثل تلك لا يمكننا التعامل مع الأمر كشيء اعتيادي، بالمقاييس الرياضية شهران (يناير وفبراير) ليسا كافيين للوصول والتقييم والحكم".
 وبخلاف الجوائز الأربعة «الكرة الذهبية للرجال والنساء وجائزة كوبا وجائزة ياشين» سوف تختار المجلة فريق العام المكون من 11 لاعبا بنهاية السنة، والتي تجري وفق التصويت عبر 180 بلدا من شتى أنحاء العالم.
الجدير بالذكر أنه العام الماضي فاز ليونيل ميسي بالكرة الذهبية السادسة له في مشواره، والتي ستظل معه على الأقل حتى عام 2021.
 ورأت فرانس فوتبول ان المساواة تقتضي منح الكرة الذهبية بناء على قواعد مقارنة متكافئة، وان ذلك لن يكون ممكنا في ظل وقف مواسم البعض بشكل قاطع واستكمال مواسم آخرين.
وشددت على أنها لا ترغب في ان تدون في سجلها التاريخي عبارة من قبيل «تم منح هذه الجائزة في ظروف استثنائية بسبب الأزمة الصحية التي تسبب بها (كوفيد-19)"، معتبرة ان عدم منح الجائزة هذا العام "لا يسعدنا، لكن يبدو بالنسبة إلينا، الخطوة المسؤولة والمنطقية".
 
أعلنت مجلة فرانس فوتبول الفرنسية عدم منح جائزة الكرة الذهبية لعام 2020 التي تخصص لأفضل لاعب كرة قدم في العالم، نظرا للظروف التي فرضها فيروس كورونا المستجد.
وأعلنت المجلة الفرنسية في بيان نشر على موقعها الإلكتروني: "للظروف الاستثنائية، ترتيبات استثنائية. للمرة الأولى في تاريخها الذي بدأ عام 1956، لن يتم منح جائزة الكرة الذهبية لفرانس فوتبول لعام 2020، في غياب الظروف الملائمة الكافية".
مجموعة "ليكيب" التي تنتمي إليها مجلة فرانس فوتبول التي تنظم حفل الكرة الذهبية أكدت أنه لا جائزة كرة ذهبية لهذا العام 2020، وأن باسكال فيري رئيس تحرير الجريدة الفرنسية هو من اتخذ ذلك القرار الصعب.
وقالت المؤسسة في بيانها: "نؤمن أنه في سنة استثنائية مثل تلك لا يمكننا التعامل مع الأمر كشيء اعتيادي، بالمقاييس الرياضية شهران (يناير وفبراير) ليسا كافيين للوصول والتقييم والحكم".
 وبخلاف الجوائز الأربعة «الكرة الذهبية للرجال والنساء وجائزة كوبا وجائزة ياشين» سوف تختار المجلة فريق العام المكون من 11 لاعبا بنهاية السنة، والتي تجري وفق التصويت عبر 180 بلدا من شتى أنحاء العالم.
الجدير بالذكر أنه العام الماضي فاز ليونيل ميسي بالكرة الذهبية السادسة له في مشواره، والتي ستظل معه على الأقل حتى عام 2021.
 ورأت فرانس فوتبول ان المساواة تقتضي منح الكرة الذهبية بناء على قواعد مقارنة متكافئة، وان ذلك لن يكون ممكنا في ظل وقف مواسم البعض بشكل قاطع واستكمال مواسم آخرين.
وشددت على أنها لا ترغب في ان تدون في سجلها التاريخي عبارة من قبيل «تم منح هذه الجائزة في ظروف استثنائية بسبب الأزمة الصحية التي تسبب بها (كوفيد-19)"، معتبرة ان عدم منح الجائزة هذا العام "لا يسعدنا، لكن يبدو بالنسبة إلينا، الخطوة المسؤولة والمنطقية".