باكس وليكرز يستعيدان زمام المبادرة في البلاي اوف



استعاد ميلووكي باكس ولوس أنجليس ليكرز زمام المبادرة، بتقدمهما على كل من أورلاندو ماجيك وبورتلاند ترايل بلايزرز 2-1 في الدور الأول من "بلاي أوف" دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، الذي يستكمل منافساته في مجمع وورلد ديزني في أورلاندو بولاية فلوريدا، بسبب تداعيات فيروس "كوفيد-19".
وبعد أن استهل الأدوار الإقصائية بخسارته مباراته الأولى من أصل سبع ممكنة ضد أورلاندو بنتيجة كبيرة 100-122، نجح ميلووكي في العودة والتقدم على منافسه 2-1 بعد أن حسم المباراة الثانية 111-96 ثم الثالثة السبت 121-107 بفضل تألق نجمه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو.
وهيمن باكس الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة المنطقة الشرقية والترتيب العام، على اللقاء الثالث تماما بقيادة نجمه اليوناني الذي سجل 35 نقطة مع 11 متابعة و7 تمريرات حاسمة.
وقدم أنتيتوكونمبو مباراة مثالية بعدما نجح في 12 من محاولاته الـ14، ما ساهم برفع نسبة نجاح فريقه في التسديد الى 56,1 بالمئة بمساهمة أيضا من كريس ميدلتون الذي سجل 17 نقطة مع 8 متابعات و6 تمريرات حاسمة.
وحسم باكس اللقاء بشكل كبير في ربعه الثاني حيث تفوق على منافسه 39-20 بعد أن دك سلته بـ13 نقطة متتالية من دون رد، ليدخل الى الشوط الثاني متقدما 70-43 من دون مارفين وليامز الذي طرد في الربع الثاني بعد دخوله في عراك جيمس إينيس، ما تسبب أيضا بطرد الأخير وعقد مهمة أورلاندو الذي كان أصلا يخوض اللقاء ناقص الصفوف بغياب جوناثان أيزاك، آرون غوردن، مايكل كارتر-وليامز ومو بامبا بسبب الإصابة أو المرض.
ولم يتراخ باكس في الربع الثالث وتمكن من توسيع الفارق حتى 34 نقطة رغم جهود دي دجاي أوغستين (24 نقطة) والمونتينيغري نيكولا فوتشيفيتش (20) وتيرينس روس (20).
حاول أورلاندو العودة إلى اللقاء في الربع الأخير وقلص الفارق الى 12 نقطة 92-104 مع بقاء 7,22 دقيقة على النهاية، لكن باكس رد بتسع نقاط متتالية، آخرها كان بسلة استعراضية رائعة لأنتيتوكونمبو، وذلك كان كافيا لاحباط عزيمة ماجيك الذي يأمل إدراك التعادل حين يتواجه الفريقان في المباراة الرابعة الإثنين.
ليكرز يتقدم
وحذا ليكرز حذو باكس وتقدم على بورتلاند ترايل بلايزرز 2-1 بعد أن كان متخلفاً بخسارته المباراة الأولى في هذه السلسلة التي تجمع بين متصدر المنطقة الغربية وصاحب المركز الثامن الأخير المؤهل إلى الـ"بلاي أوف".
وحسم ليكرز المباراة الثالثة 116-108 بفضل تألق الثنائي ليبرون جيمس وأنتوني ديفيس، إذ سجل الأول 38 نقطة مع 12 متابعة و8 تمريرات حاسمة، والثاني 29 نقطة، بينها 23 في الشوط الثاني، إضافة الى 11 متابعة و8 تمريرات حاسمة.
وكان الأداء الدفاعي مفتاح فوز ليكرز للمباراة الثانية تواليا، إذ منع بورتلاند مجددا من الوصول الى المئة نقطة (فاز بالمباراة الثانية 111-88 بعد أن خسر الأولى 93-100)، وذلك رغم جهود المتألق داميان ليلارد (34 نقطة) وسي دجاي ماكولوم (28) وكارميلو أنتوني (20 نقطة).
وبعد أن سجل 31 نقطة في المباراة الثانية، اكتفى أنتوني ديفيس بست في الشوط الأول من مباراة السبت، لكنه أدرك بأنه إذا لم يتمكن من تقديم المساندة لزميله جيمس في الشوط الثاني قد يجد ليكرز نفسه متخلفا مجددا في هذه السلسلة.
وتوجه ديفيس الى جيمس خلال استراحة الشوطين و"قلت لليبرون بأنه يتوجب علي أن أخفف الضغط عنه"، وقد نجح فعلا في هذا الأمر بحسب ما أشار مدربه فرانك فوغل قائلا "استفاق أي دي (أنتوني ديفيس)".
وكان بلايزرز متخلفا بفارق ثلاث نقاط فقط في آخر 9 دقائق ونصف من اللقاء حين كان ديفيس جالسا على مقاعد البدلاء، لكن الوضع تغير مع دخول الأخير إذ أمطر السلة من كافة المسافات، منهيا هذا الربع بـ12 نقطة.
ولعب دفاع ليكرز دوراً حاسماً في هذا الربع، إذ منع لاعبي بلايزرز من تسجيل أكثر من ثلاث سلات خلال أكثر من سبع دقائق، موسعا الفارق الى 109-98 مع بقاء أقل من دقيقتين على النهاية.
وأقر ليلارد أنها "لم تكن ليلتنا... المجهود كان موجودا. الاندفاع كان موجودا. لكننا لم نتمكن من ترجمة التسديدات التي غالبا ما نسجلها".
 
استعاد ميلووكي باكس ولوس أنجليس ليكرز زمام المبادرة، بتقدمهما على كل من أورلاندو ماجيك وبورتلاند ترايل بلايزرز 2-1 في الدور الأول من "بلاي أوف" دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، الذي يستكمل منافساته في مجمع وورلد ديزني في أورلاندو بولاية فلوريدا، بسبب تداعيات فيروس "كوفيد-19".
وبعد أن استهل الأدوار الإقصائية بخسارته مباراته الأولى من أصل سبع ممكنة ضد أورلاندو بنتيجة كبيرة 100-122، نجح ميلووكي في العودة والتقدم على منافسه 2-1 بعد أن حسم المباراة الثانية 111-96 ثم الثالثة السبت 121-107 بفضل تألق نجمه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو.
وهيمن باكس الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة المنطقة الشرقية والترتيب العام، على اللقاء الثالث تماما بقيادة نجمه اليوناني الذي سجل 35 نقطة مع 11 متابعة و7 تمريرات حاسمة.
وقدم أنتيتوكونمبو مباراة مثالية بعدما نجح في 12 من محاولاته الـ14، ما ساهم برفع نسبة نجاح فريقه في التسديد الى 56,1 بالمئة بمساهمة أيضا من كريس ميدلتون الذي سجل 17 نقطة مع 8 متابعات و6 تمريرات حاسمة.
وحسم باكس اللقاء بشكل كبير في ربعه الثاني حيث تفوق على منافسه 39-20 بعد أن دك سلته بـ13 نقطة متتالية من دون رد، ليدخل الى الشوط الثاني متقدما 70-43 من دون مارفين وليامز الذي طرد في الربع الثاني بعد دخوله في عراك جيمس إينيس، ما تسبب أيضا بطرد الأخير وعقد مهمة أورلاندو الذي كان أصلا يخوض اللقاء ناقص الصفوف بغياب جوناثان أيزاك، آرون غوردن، مايكل كارتر-وليامز ومو بامبا بسبب الإصابة أو المرض.
ولم يتراخ باكس في الربع الثالث وتمكن من توسيع الفارق حتى 34 نقطة رغم جهود دي دجاي أوغستين (24 نقطة) والمونتينيغري نيكولا فوتشيفيتش (20) وتيرينس روس (20).
حاول أورلاندو العودة إلى اللقاء في الربع الأخير وقلص الفارق الى 12 نقطة 92-104 مع بقاء 7,22 دقيقة على النهاية، لكن باكس رد بتسع نقاط متتالية، آخرها كان بسلة استعراضية رائعة لأنتيتوكونمبو، وذلك كان كافيا لاحباط عزيمة ماجيك الذي يأمل إدراك التعادل حين يتواجه الفريقان في المباراة الرابعة الإثنين.
ليكرز يتقدم
وحذا ليكرز حذو باكس وتقدم على بورتلاند ترايل بلايزرز 2-1 بعد أن كان متخلفاً بخسارته المباراة الأولى في هذه السلسلة التي تجمع بين متصدر المنطقة الغربية وصاحب المركز الثامن الأخير المؤهل إلى الـ"بلاي أوف".
وحسم ليكرز المباراة الثالثة 116-108 بفضل تألق الثنائي ليبرون جيمس وأنتوني ديفيس، إذ سجل الأول 38 نقطة مع 12 متابعة و8 تمريرات حاسمة، والثاني 29 نقطة، بينها 23 في الشوط الثاني، إضافة الى 11 متابعة و8 تمريرات حاسمة.
وكان الأداء الدفاعي مفتاح فوز ليكرز للمباراة الثانية تواليا، إذ منع بورتلاند مجددا من الوصول الى المئة نقطة (فاز بالمباراة الثانية 111-88 بعد أن خسر الأولى 93-100)، وذلك رغم جهود المتألق داميان ليلارد (34 نقطة) وسي دجاي ماكولوم (28) وكارميلو أنتوني (20 نقطة).
وبعد أن سجل 31 نقطة في المباراة الثانية، اكتفى أنتوني ديفيس بست في الشوط الأول من مباراة السبت، لكنه أدرك بأنه إذا لم يتمكن من تقديم المساندة لزميله جيمس في الشوط الثاني قد يجد ليكرز نفسه متخلفا مجددا في هذه السلسلة.
وتوجه ديفيس الى جيمس خلال استراحة الشوطين و"قلت لليبرون بأنه يتوجب علي أن أخفف الضغط عنه"، وقد نجح فعلا في هذا الأمر بحسب ما أشار مدربه فرانك فوغل قائلا "استفاق أي دي (أنتوني ديفيس)".
وكان بلايزرز متخلفا بفارق ثلاث نقاط فقط في آخر 9 دقائق ونصف من اللقاء حين كان ديفيس جالسا على مقاعد البدلاء، لكن الوضع تغير مع دخول الأخير إذ أمطر السلة من كافة المسافات، منهيا هذا الربع بـ12 نقطة.
ولعب دفاع ليكرز دوراً حاسماً في هذا الربع، إذ منع لاعبي بلايزرز من تسجيل أكثر من ثلاث سلات خلال أكثر من سبع دقائق، موسعا الفارق الى 109-98 مع بقاء أقل من دقيقتين على النهاية.
وأقر ليلارد أنها "لم تكن ليلتنا... المجهود كان موجودا. الاندفاع كان موجودا. لكننا لم نتمكن من ترجمة التسديدات التي غالبا ما نسجلها".