جوردي كرويف مدربا لفريق شنغن الصيني



ُيّن المدرب الهولندي جوردي كرويف مدرباً لنادي شنغن الصيني بعد استقالته الشهر الماضي من تدريب منتخب الإكوادور دون أن يحظى بفرصة قيادته في أيّ مباراة.
ويخلف كرويف (46 عاماً) الإيطالي روبرتو دونادوني الذي ترك منصبه قبل ثلاثة ايام بعد أربع مباريات فقط من الموسم حقق فيها فوزاً وحيداً مقابل ثلاث خسارات.
وأشار النادي الجنوبي في بيان: "سيصل المدرب كرويف إلى الصين يوم الاحد 16 اب ويخضع بعضها للبروتوكول الصحي المرتبط بفيروس كورونا المستجد".
وسيضطر كرويف للدخول في حجر منزلي لمدة 14 يوماً قبل التفرغ لإدارة فريقه الجديد.
وكان نجل أسطورة برشلونة الإسباني الراحل يوهان، عيّن في كانون الثاني الماضي مدرباً للإكوادور، لكنه عاد إلى إسبانيا حيث أمضى معظم مسيرته كلاعب، ما إن بدأ تفشي "كوفيد-19" أواخر شباط الماضي.
وبدأ كرويف مشواره الاحترافي كلاعب مع برشلونة قبل التنقل بين أندية مانشستر يونايتد الإنكليزي وسلتا فيغو وألافيس وإسبانيول الإسبانية ثم ميتالورغ دانييتسك الأوكراني وأخيراً فاليتا المالطي.
وكان جوردي كرويف، قد عمل من قبل في الصين وتحديدا عام 2018 حين نجح في إبقاء شونغكينغ في مصاف أندية النخبة، قبل ترك الفريق في كانون الاول 2019 بعد فشل مفاوضات تمديد عقده. 
 
ُيّن المدرب الهولندي جوردي كرويف مدرباً لنادي شنغن الصيني بعد استقالته الشهر الماضي من تدريب منتخب الإكوادور دون أن يحظى بفرصة قيادته في أيّ مباراة.
ويخلف كرويف (46 عاماً) الإيطالي روبرتو دونادوني الذي ترك منصبه قبل ثلاثة ايام بعد أربع مباريات فقط من الموسم حقق فيها فوزاً وحيداً مقابل ثلاث خسارات.
وأشار النادي الجنوبي في بيان: "سيصل المدرب كرويف إلى الصين يوم الاحد 16 اب ويخضع بعضها للبروتوكول الصحي المرتبط بفيروس كورونا المستجد".
وسيضطر كرويف للدخول في حجر منزلي لمدة 14 يوماً قبل التفرغ لإدارة فريقه الجديد.
وكان نجل أسطورة برشلونة الإسباني الراحل يوهان، عيّن في كانون الثاني الماضي مدرباً للإكوادور، لكنه عاد إلى إسبانيا حيث أمضى معظم مسيرته كلاعب، ما إن بدأ تفشي "كوفيد-19" أواخر شباط الماضي.
وبدأ كرويف مشواره الاحترافي كلاعب مع برشلونة قبل التنقل بين أندية مانشستر يونايتد الإنكليزي وسلتا فيغو وألافيس وإسبانيول الإسبانية ثم ميتالورغ دانييتسك الأوكراني وأخيراً فاليتا المالطي.
وكان جوردي كرويف، قد عمل من قبل في الصين وتحديدا عام 2018 حين نجح في إبقاء شونغكينغ في مصاف أندية النخبة، قبل ترك الفريق في كانون الاول 2019 بعد فشل مفاوضات تمديد عقده.